خبرتك كبيرة… لكن من يراها؟
تعرف قيمة ما تقدّمه، لكن حضورك الرقمي لا يعكس مستواك الحقيقي
تنشر بلا خطة واضحة، فيضيع صوتك بين آلاف المنشورات المتشابهة
جرّبت أكثر من كاتب، فحصلت على نصوص صحيحة لغويًا… لكنها لا تشبهك
المشكلة ليست في خبرتك.
المشكلة في الطريقة التي تُحكى بها.
أرقام موثّقة، لا وعود
أنت لا تشتري كلمات، أنت تشتري نتائج. هذا ما يحصل عليه عملائي:
سيناريوهات تُشاهَد حتى آخر ثانية
من الهوك الأول إلى اللقطة الأخيرة: حملات إعلانية كُتبت لتُكمل، لا لتُتخطى. هذا الفرق بين نصٍّ يملأ جدول النشر ونصٍّ يبقى في ذاكرة المشاهد.
محتوى يتصدّر، لا يمرّ مرور الكرام
ظهور للمنشور الواحد. حساب عميل واحد تصدّر ثلاث مرات في أسبوع واحد بهوكات مدروسة ومواضيع تفتح النقاش.
أكتب بصوتك أنت، لا بصوتي
غوست رايتنغ يلتقط أسلوبك وقناعاتك: علامات شخصية لخبراء وروّاد أعمال عرب أقود محتواها الآن، وتنمو كل أسبوع.
قصص تبيع دون أن تشبه الإعلانات
مشاهدة لمشروع سردي واحد. سرد قصصي يدخل من القلب: القارئ يتذكّر، يتفاعل، ويقاوم الإقناع بشكل أقل.
خطة قبل الحبر
سنوات من الخبرة أعرف فيها لماذا ننشر قبل أن أكتب ماذا ننشر: استراتيجية كاملة، لا منشورات متفرقة.
كيف نعمل معًا؟
شريكة محتواك الشخصية
للخبراء وروّاد الأعمال الذين يملكون الخبرة ولا يملكون الوقت
حضور شهري كامل على لينكدإن يُدار نيابة عنك، بصوتك أنت.
- جلسة تموضع وصياغة رسالتك في السوق
- خطة محتوى شهرية بمنشورات أسبوعية
- غوست رايتنغ كامل بأسلوبك ولهجتك
- قراءة أسبوعية للأرقام وتطوير مستمر
سيناريو يصنع الأثر
للوكالات وصنّاع الفيديو والبودكاست
نصوص مرئية ومسموعة تُكتب لتُشاهَد حتى النهاية، لا لتملأ جدول النشر.
- سيناريوهات إعلانية وتوعوية ووثائقية
- بحث معمّق قبل كل نص
- هوك وبناء درامي يشدّ المشاهد حتى النهاية
- نصوص بودكاست بإيقاع مدروس
نظام المحتوى المؤسسي
للشركات التي تريد حضورًا دائمًا، لا حملة عابرة
صوت علامة موحّد ومنظومة محتوى تعمل داخل شركتك.
- استراتيجية محتوى وهوية صوت العلامة
- قيادة وتدريب فريق المحتوى الداخلي
- منظومة نشر عبر المنصات
- تقارير أداء شهرية بلغة القرارات
كيف أعمل؟ بنظام، لا بالإلهام وحده
الإصغاء قبل الحبر
جلسة معمّقة أفهم فيها خبرتك، وجمهورك، وما الذي تريد أن تُعرف به.
التموضع والخريطة
نصوغ رسالتك في جملة واحدة، ونبني منها خريطة موضوعات لا تنضب.
الكتابة بصوتك
نصوص تشبهك: أسلوبك ولهجتك وقناعاتك، بصنعة كاتبة محترفة.
القياس والتحسين
نقرأ الأرقام أسبوعيًا: نضاعف ما ينجح، ونتخلى عمّا لا يخدم هدفك.



هكذا أفكّر في الحرفة
الأدب ليس إكسسوارات للنصوص التسويقية. الأدب هو أقصر طريق إلى قلب القارئ.
البديهي عندك.. ممكن يكون اكتشافًا عند غيرك. خبرتك بكل هالسنين ما بتستحق توثيق؟
الكورسات بتعطيك الخريطة، بس ما بتعطيك المهارة ولا النَفَس الإبداعي.
لنكتب الفصل القادم من حضورك
استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة: أفهم فيها هدفك، وأخبرك بصراحة إن كنتُ الشخص المناسب له، وتخرج منها بخطوة واضحة في الحالتين.






